النائب زهير الحاج سالم في مناقشة مشروع ميزانية وزارة التربية والتكوين
مجلس المؤسسة لماذا لم تفاوض الوزارة نقابات التعليم؟
أسجّل في البداية التغييرات الايجابية التي شهدتها البرامج الدراسية في التعليم الثانوي أساسا، والتعزيز الذي عرفته اللغة العربية بإقرارها في مختلف شعب الباكالوريا بداية من السنة القادمة، كما أتساءل أمام الإقبال الضعيف للمدرسين في الابتدائي وخاصة في الثانوي على الترشح إلى مجالس المؤسسة وعن الاحتراز التي قدّمتها النقابتان بهذا الخصوص، كما أتساءل في نفس الموضوع لماذا لا تتم إعادة النظر في القانون التوجيهي من أجل سد الثغرات أمام كل التأويلات المتعلقة بالتمويل العمومي للتعليم، لأن هذا القطاع استراتيجي ولا أعتقد أن نيّة التخصيص متوفرة كما قد فهمت بعض الأطراف ... ولماذا لم تفتح الوزارة باب التفاوض أمام نقابات التعليم قبل المرور إلى الانتخابات.
هذا مع تواصل الاشكاليات المتعلقة بحركة نقل مدرسي الثانوي فلماذا لا يقع فيها اعتماد مزيد الشفافية كما هو الحال بالنسبة إلى المرحلة الأولى من التعليم الأساسي....
وأخيرا، إن دعمنا كشعب وحكومة للقضايا العادلة ومنها القضية الفلسطينية يجعلنا أكثر حذرا. وإن تساؤلات عديدة لم تجد إجابات بخصوص باكالوريا السنة الماضية وتسرّب نصّ إلى اختبار الفرنسية لشاعر معروف بكتاباته وأفعاله العنصرية الصهيونية André Spir ونفس الأمر نلاحظه بالنسبة إلى إدراج نص في كتاب الفرنسية للسنة السابعة أساسي لمطرب وشاعر فرنسي لا يخفي انحيازه إلى دولة الاحتلال الصهيوني وهو أونريكو ماسياس.