الهاشمي الصالحي في مناقشة ميزانية وزارة  تكنولوجيا الاتصال

1)      تكنولوجيا الاتصال، صناعة المعرفة، مجتمع ما بعد الصناعة، التطور التكنولوجي الحديث، اقتصاد المعرفة، مجتمع المعلومات، كلها تسميات تدخل ضن ما يسمى بمجتمع المعرفة اليوم، هذا المجتمع لا يرحم ومن يتأخر على الركب سينساه الزمن إلى الأبد.

وهذا الأمر بكل أبعاده وخلفياته يحتاج إلى دراسات وإمكانيات ووسائل وإرادة قوية من جميع مكوّنات المجتمع: سلطة ومؤسسات وشعب. ويبقى السؤال:

-        ما هو التحرك المستقبلي نحو امتلاك ناصية المعرفة التكنولوجية خاصة بعد مشاركتنا في قمة مجتمع المعلومات الأخيرة بتونس وبعد تقييمها من حيث المردود والآفاق؟

-        كيف نصنع مجتمعا منتجا للمعرفة وليس مستهلكا لها؟

مختبرات المعرفة في العالم الأوروـ أمريكي وفي اليابان والنمور الآسيوية يقوم عليها أساسا القطاع الخاص ـ وهو ما يستدعي إيجاد القوانين والتشريعات والقوانين هي التي ستوجّه وتقنع الخواص من أفراد وشركات ورجال أعمال وتشجّعهم على الاستثمار في هذا القطاع.

-        هل من خطة مدروسة ذات مراحل وأهداف آنية وأخرى بعيدة المدى كالشراكة المعرفية وتشجيع الباحثين وصنّاع المعرفة؟